الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
169
الغيبة ( فارسي )
سقيا لطوس ومن أضحى بها قطنا * من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا أعني أبا حسن المأمون إنّ له * حقّا على كلّ من أضحى بها شجنا قال محمّد بن عبد اللّه : فجعل يبكي حتّى أبكاني ثمّ قال ( لي ) : ويلك يا محمّد أيلزمني أهل بيتي وأهل بيتك أن أنصب أبا الحسن علما ، واللّه ان لو أخرجت من هذا الأمر ولأجلسته مجلسي غير أنّه عوجل ، فلعن اللّه عبد اللّه وحمزة ابني الحسن فإنّهما قتلاه . ثمّ قال لي : يا محمّد بن عبد اللّه واللّه لأحدثنّك بحديث عجيب فاكتمه . قلت : ما ذاك يا أمير المؤمنين ؟